فون رويد :جميعنا قد سمعنا عن الحوادث الكثيرة التي إرتبطت بهاتف سامسونج نوت 7 والخسائر الكبيرة التي تكبدتها الشركة نتيجة سحبها لكل الكميات من السوق نتيجة خلل في البطارية يؤدي لإنفجار الهاتف ،وهي الحادثة التي تكررت مع عدد كبير من المستخدمين،الشيء الذي أجبر سامسونج على الطلب من الأشخاص الذين إشتروه أن يعيدوه لأحد متاجر الشركة المنتشرة حول العالم .

مناشدات كثيرة أطلقتها سامسونج لمستخدمي هاتف جالاكسي نوت 7 تطالبهم فيها بإرجاع الهاتف بأسرع وقت ممكن ،وهذا السلوك طبيعي بالنسبة لشركة كبيرة بحجم العملاقة الكورية سامسونج ،خصوصاً وأن بقاء الهاتف في حوزة هؤلاء المستخدمين يشكل خطورة كبيرة على حياتهم في حالة إنفجاره أثناء حمله في جيوبهم أو على الأقل التسبب لهم بإصابات وحروق .

ولذلك فقد إتخدت الشركة العديد من الخطوات في سبيل إجبار هؤلاء المستخدمين على إعادة الهاتف ،حيث قامت الشركة في وقت سابق من هذا الشهر بإيقاف الخدمات الخلوية عن هواتف نوت 7 ومنعهم من الإستفادة من تلك الخدمة وذلك بالتعاون مش شركات الهاتف الخلوية المحلية في تلك الدول التي نفذت فيها خدمة الحجب هذه ، ولكن يبدو أن هذه الطريقة لم تجدِ نفعاً مع بعض المستخدمين العنيدين الذي فضلوا الإحتفاظ بالهاتف معتقدين أن الإنفجار لن يكون خطيراً إن حدث على الرغم أن أكثر من 93 % من مجمل الهواتف التي تم  بيعها تم إعادتها للشركة .

هذا العناد المستمر من مالكي هواتف نوت 7 أجبر الشركة على إتخاذ خطوات أكثر صرامة معهم ،وأعلنت عن نيتها إطلاق تحديث أخير لهذه الفئة من هواتف نوت يوم 19 من ديسمبر الجاري ولمدة 30 يوم متواصلة بهدف إجبارهم على إعادة الهاتف ،ووظيفة هذا التحديث الجديد ببساطة شديدة هي منع النظام المثبت على الجهاز الذكي من إعادة شحن البطارية .

هذا التحديث سيستهدف هواتف نوت 7 ضمن حدود الولايات المتحدة الأميركية ،والذي يعتبر التحديث الأول من نوعه على مستوى الأجهزة الذكية الذي سيمنع هذه الاجهزة من إعادة شحن بطاريتها وبالتالي ستتوقف إجبارياً في حالة تم إفراغها بالكامل .