فون رويد :في إطار حربها المعلنة على مصادر الأخبار المفبركة والوهمية ،أعلنت فيسبوك اليوم عن عدة إجراءات عملية تنوي إتخذاها للتصدي لتلك المصادر ،هذه المعضلة الكبيرة مع سلسلة من الإتهامات المباشرة للشركة بتشجيعها على إنتشار هذا النوع من الأخبار على شبكتها الإجتماعية الاكبر على مستوى العالم والإنترنت وسببت إحراجاً كبيراً لها .

وأوضحت فيسبوك أنها ستقوم بتحديث منصتها كخطوة أولى للتصدي للأخبار الكاذبة ومروجيها ،وذلك كأولى الخطوات العملية التي تتخذها الشركة للرد على المشككين في تجاهلها لكل التحذيرات بهذا الخصوص ،خاصة وأنها تعرضت لإتهامات كثيرة بالتقصير في مكافحة إنتشار الأخبار الكاذبة التي تعد شبكتها المصدر الأول لها على الإنترنت .

وتتلخص هذه الخطوة من فيسبوك في تسهيل عملية الإبلاغ عن الأخبار من قبل المستخدمين ، وذلك من خلال تقديم شكوى فورية بطريقة سهلة على المنشوارت التي يشعر المستخدم انها تنقل أخباراً كاذبة أو مضللة ،وذلك من خلال الضغط على الزاوية اليمنى العليا للمنشور بحيث يظهر خيار الإبلاغ عن المنشور على أنه وهمي ومضلل ،أو كخيار ثاني يمكن لمقدم البلاغ مراسلة الشخص الذي قام بنشر القصة أو حجبها بشكل كامل.

تأتي هذه الخطوة في إطار التعاون بين فيسبوك ومجموعة من الوكالات الإخبارية التي تسعى للتحقق وتدقيق الأخبار المنشورة على فيسبوك مثل موقع Snopes وايه بي سي نيوز ووكالة أسوشيتد برس.

وأكدت الشركة أن تأخذ بعين الإعتبار أضرار هذه الأخبار على المستخدمين وأنها تستخدم تقارير المجتمع وإشارات أخرى لإرسال المواد التي يحتمل أن تكون وهمية لتلك المنظمات والوكالات لفحصها، حيث يتم وضع علامة “غير متفق عليه” على تلك الأخبار في حال صنفتها الوكالات على أنها وهمية ويتم إزالتها لاحقاً .

وتعمل فيس بوك على تقديم رابط يشير إلى المعلومات الصحيحة، بحيث انها لن تكتفي بالإشارة إلى أن المنشور وهمي، وذلك منعاً للإلتباس الذي قد يحصل مع مرور الوقت، حيث يمكن للمستخدمين تبادل ومشاركة القصص التي يحتمل أن تكون وهمية، إلا أن المنصة ستعمل على تحذير المستخدم حول أن هذه الأخبار والمنشورات وهمية وغير صحيحة وهي بذلك تخلي مسؤوليتها عن هذا الأمر .

وتظهر الأخبار والمنشورات “غير متفق عليه” بشكل أقل ضمن خلاصة الأخبار، وبمجرد حصولها على علامة “غير متفق عليه” لا يمكن الترويج لها، وقد نوهت الشركة إلى أن المواد الوهمية غالباً ما تكون عملية مشاركتها أقل بكثير من غيرها بمجرد قراءتها مرة واحدة.


المصدر