فون رويد : أعلن موقع "بزنس أنسايدر " عن نية العملاقة الأميركية أبل  بناء مصنعين للحواسيب المحمولة الخاص بها في داخل الولايات المتحدة الأميركية ،وذلك من خلال إستخدام مصنع في أريزونا لإنتاج المخدمات و مراكز البيانات لتستخدمها الشركات الأمريكية الأخرى.

وأكدت الأنباء عن قيام آبل بالفعل بطلب لمنطقة التجارة الحرة الفيدرالية الأمريكية الموافقة على استخدام مصنع وتشغيله من قبل آبل لتصنيع “المنتجات الجاهزة” بمعنى أنه سيكون بمثابة مصنع تجميع المكونات.

وبذلك ستقوم آبل بتصنيع أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالمؤسسات والشركات الكبيرة وليست أجهزة ماك الشخصية الخاصة بالأفراد ، مع العلم أن أبل تمتلك حاليا ترخيص خاص بها لإنتاج المكونات للإلكترونيات الإستهلاكية والأجهزة ضمن منطقة صناعية خاصة في Mesa، لكن بحصولها على هذه الموافقة فإنها ستتمكن من إستيراد المكونات من خارج أمريكا وبدون دفع الرسوم الجمركية عنها وتجميعها داخل البلاد .

الجدير بالذكر أن آبل لديها مصنع مساحته 110 ألف متر مربع في Mesa وكانت قد قامت بتأجيره إلى شركة GT Advanced Technologies التي زودتها بشاشات مصنوعة من زجاج الياقوت المقاوم للخدش لاستخدامها في عدة أجزاء مثل زر الرئيسية و شاشة الساعة الذكية الخاصة بآبل، لكن بعد إفلاس الشركة عام 2014 إضطرت أبل لتحويل المصنع لمركز بيانات خاص بها وتشغيل متجر آيتونز وخدمة التخزين السحابي  آي كلاود.

هذه خطوة منطقية من ناحية الجدوى الاقتصادية، كلنا نعرف أنها لو أرادت تصنيع أجهزتها الموجهة للمستهلكين فإن أسعارها سترتفع كثيراً نظراً لإرتفاع التكاليف كونها ستنتج داخل أميركا، أو ستضطر لخفض المواصفات الفنية للحفاظ على هامش الربح المرتفع وهو ما سيخسرها حرب المنافسة مع الشركات الأخرى.